العددالبابنوع المقالةعنوان المقالملخص القال
588نوافذدراسة جماليات المسرح المضاد (1-2)مهما كان مصدر التحيزات المسرحية المضادة، أخلاقية أو جمالية، فإنها نوع من الغرور المفاهيمي الخاضع للمسرح أو هي ضحيته، في حين أنها تتغلغل إلى كل عصب في قلب الدراما الغامضة، التي منذ أي بدايات لم تثق بالمسرح. ولا أشير هنا فقط، اتفاقا مع المؤلف الدرامي سواء كان حيا أو ميتا، إلى نوع من الحماية للنص من نعرات خشبة المسرح
588نوافذدراسةبدايات المسرح في حلوان (2)فرقة القبانيتحتل فرقة أحمد أبو خليل القباني المرتبة الثانية - بعد فرقة إسكندر فرح - من حيث التألق في عروضها المسرحية بحلوان، وتحديدًا في عامي 1897 و1898، حيث بدأت الفرقة عروضها بمسرحية (أسد الشرى) في يناير 1897، وخصصت دخلها لمساعدة عائلة فقيرة. وفي أكتوبر بدأ التألق الكبير للقباني وفرقته