مرة أخرى نجدد الدعوة ماذا بعد الأسئلة؟.. هل من مستجيب؟

مرة أخرى نجدد الدعوة ماذا بعد الأسئلة؟.. هل من مستجيب؟

العدد 565 صدر بتاريخ 25يونيو2018

كنا قد طرحنا في نشرة “ليالي مسرحنا” التي تابعت مهرجاني “النوادي” و”فرق الأقاليم”، عددا من الأسئلة نشرناها تباعا، وها نحن هنا نعاود التذكرة، ونتساءل معكم “ماذا بعد الأسئلة؟”.
و”ماذا بعد الأسئلة؟”.. هو السؤال الذي واجهني به أحد أصدقائي المهمومين مثلي بمسرحنا، مسرح الثقافة الجماهيرية. وعلى الرغم مما قد يحمله السؤال من إحساس بعدم الجدوى، أو “مافيش فايدة”، فإنني تعاملت مع السؤال باعتباره خطوة مضافة على طريق أسئلتي السابقة.
نعم “ماذا بعد الأسئلة”.. الطبيعي أن بعد الأسئلة إجابات، أو على الأقل محاولة إجابات، وهو هدف في حد ذاته. أسئلة ومحاولة للإجابة، إنه نوع من إعادة حرث الأرض، الأرض التي لن نتركها للبوار أبدا، نحن وكل عاشق لها، مؤمن بخيرها، وبأنها تستحق مكانا ومكانة أفضل، أرض المسرح الذي هو للناس وبالناس.
ما بعد الأسئلة يا صديقي أسئلة، تنبع من محاولات الإجابة التي أظن أنها لن تكف ما دام مسرحنا قائما.
ويمكنني القول، وبضمير مستريح، أن ما وصلني حتى الآن من محاولات الإجابة، يؤكد أن لهذا المسرح شعبا يحميه، حريصا عليه. وقد قمنا بلملمة هذه المحاولات، نصيغ منها مشروعا، أو على الأقل ورقة، قد تصلح بداية لمحاور نلتقي حولها في مؤتمرنا الذي أظن أن المسئولين لن يخذلوننا فيه.
“ما بعد الأسئلة” عنوان يصلح كبداية مضافة، وسأستغل هذه المساحة المتاحة لأجدد دعوتي بأن شاركوا معنا في محاولات الإجابة، وفي إضافة أسئلة أخرى، فما عاد الوقوف على الشط مجديا، ولا الولولة مفيدة، فإما أن نكون فاعلين أو فلنكف عن الشكوى.. فهل نبدأ؟.. مسرحنا “الجريدة” مفتوحة لكل رأي حر، مهما كانت قسوته أو حدته ما دام قائما على الإحساس بالمسئولية والرغبة في تحقيق الأفضل لمسرحنا؛ مسرح الناس.. فهل نفعل؟ أتمنى.
 


محمد الروبي