من 22حتى 25 ديسمبر 2016
ثقــافــة الهــامـــش والمسكوت عنه فى الثقافة المصرية دورة الأديب الراحل ...يحيى الطاهر عبد الله محافظة المنيا

تناقش أعمال شخصية المؤتمر  الأديب يحيى الطاهر عبد الله

 

أقيمت المائدة المستديرة الثانية ضمن فعاليات مؤتمر أدباء مصر والذى تنظمه الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشؤون الثقافية فى الفترة من 22 إلى 25 ديسمبر الجارى بمكتبة مصر العامة بمحافظة المنيا بعنوان "ثقافة الهامش والمسكوت عنه فى الثقافة المصرية..دورة الأديب يحيى الطاهر عبد الله" والتى تناولت الكاتب الراحل يحيى الطاهر عبد الله كاتباً وأنساناً وشارك فيها محمد المريسى ومحمد عبد المنعم زهران وأدارها د. حسين حموده.


 فى البداية أشار د. حسين حموده إلى غياب بعض المتحدثين عن المائدة ولذلك فقد دعى الحضور إلى المشاركة الفاعلة فى اللقاء الذى يقام عن يحيى الطاهر، وأشاد وعدّد أعمال الكاتب الراحل، مشيراً إلى تناوله للمهمشين فى صعيد مصر بشكل لافت، وأستكنه بعض السمات الغائبة عن الرؤية العابرة لأبناء مصر فى الجنوب، ولم تكن هذه الأعمال مجرد نقل عن الواقع بقدر ما كانت قصصاً حديثة متميزة تستوحى الواقع المصرى وتستفيد فى الوقت نفسه من القصة القصيرة الغربية، وقد اشتملت نصوص يحيى الطاهر على بانوراما كبيرة شاملة لكافة المهمشين فى البيئات التى تناولها، فلم ينحصر اهتمامه بفئة بعينها من المهمشين، بل ظهر المهمشين بكافة أطيافهم فى أعماله كالمهمشين الدينين والاجتماعيين وغيرهم.


 ثم تحدث محمد المريسى عن تجربته مع يحيى الطاهر عبد الله، فنوه بالعلاقة بالمدينة لأبناء الصعيد النازحين، وهذه المشكلة كانت أحد المكونات الأصيلة فى شخصية يحيى وأدبه، وانطلاقاً من هذا التمهيد حكى المتحدث بعض الذكريات مع يحيى الطاهر، ومنها حفظه لقصصه وتلاوته لها عن ظهر قلب، واهتمامه المفرط بتجويدها.


 أما محمد زهران فقد قرأ على الحضور شهادة وقراءة لأعمال يحيى الطاهر، أشتملت على تأكيده أن هناك صعوبة فى الإفلات من أسر يحيى الطاهر لدى كتاب القصة جميعاً فيما بعده، وأشاد باختيار هذه الشخصية فى مؤتمر عن المهمشين، لأنه طوال عمره كان يرفض التهميش الاجتماعى والأدبى والثقافى، ويطالب الأديب بالحفاظ على كرامته الأدبية مهما كانت الحال.


 وقد تساءل د. شاكر عبد الحميد عن تأثير "شتاينبك" على يحيى الطاهر، وأجاب د. حموده بتأكيد هذا التأثير، ولكن الأمر لم يكن نقلاً أو أقتباساً بل هو نبته فى نفس الأرض.


 وفى النهاية أوضح د. حسين حموده أن ما قدمه يحيى الطاهر فى عمره القصير يعد أعمالاً قيمه جدير بالدرس المتواصل لقيمة هذه الأعمال وفاعليتها فى الواقع الأدبى.

الصفحة ارئيسية   أرشيف الأخبار   اشترك في القائمة البريدية   دفـتر الـــزوار
الــدورة الحـالية   خريطة الموقع   اجـعلنا صفحـتك الرئيســية   وسائل الاتصال
هذا الموقع من تصميم وتطوير مركز التصميم الجرافيكي
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة لقصور الثقافة - مصر