العددالبابنوع المقالةعنوان المقالملخص القال
588رؤىنقداستضافها مسرح ميامي مونودراما «الحكرة» مغربية تتناول قضايا المرأة العربيةلم تكن المرأة العربية بمعزل عن قضايا الوطن السياسية والاقتصادية والدينية أيضا، إضافة إلى قضاياها الخاصة، فدائما تتقدم صفوف الجهاد، وتحمل المشعل لتنير الطريق للأجيال القادمة، وقد تدفع في سبيل ذلك أثمانا باهظة.
588رؤىنقدتسجيل دخول.. بدون خروجإن كان تعريف العدمية في أبسط صورها هي رفض جميع المبادئ الدينية والأخلاقية، والاعتقاد بأن الحياة لا معنى لها، وخلو الحياة من مضمون أو معنى حقيقي يسعى الإنسان له، بالتالي تصبح مفردات الحياة الرئيسية كالزمن الذي يحي فيه، أو الطعام، وما إلي ذلك؛ محض لحظات بلا معنى لا تنبش في ذات الإنسان وتدفعه للبحث عن الحياة.
588رؤىنقدالمعجنة دعوة لبناء الإنسانعلى الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي فإن الإنسان ينحرف بسلوكه ليقترب من سلوك الحيوانات وللأسف ينعكس ذلك على شريحة من الشعب المصري، فنحن جزء من العالم، وقد اتبعت هذه الشريحة هذا السلوك لتدني مستويات الثقافة والتعليم، وكذلك المستوى الاقتصادي. وحيث إن الفن مرآة المجتمع فتقدم فرقة المسرح القومي بقيادة الفنان القدير يوسف إسماعيل
588رؤىنقدهاملتهن.. بنية درامية متقنةكثيرا ما تتداول نصوص شكسبير على خشبة المسرح كونها نصوصا مسرحية مُثمرة بخطوط درامية كثيرة تحتمل تناولها بمنظورات مختلفة تخلق الكثير من التأويلات، حيث تغلب على دراما شكسبير مرونة تمكنها من أن تتناسب مع السياقات المسرحية المختلفة، ويُعد نص “هاملت” ذلك النص الأطول مقارنة بنصوص شكسبير الأخرى والأكثر وصفا للمأساة أكثرهم تصدرا ورواجا على خشبة المسرح برؤى مختلفة منها ما يتمسك ببنية النص التراجيدية ومنها ما يخلق بنية كوميدية مُغايرة تماما لبنية النص الأصلي
588رؤىنقدهاملتهن.. ودراما ما بعد شكسبيروسط حالة من الحيرة والتردد يصحب أغلب مخرجي نص “هاملت” لشكسبير متلقيهم برؤى متعددة، وعادة لا يتم المساس ببنية شكسبير الأصلية لما تتمتع به نصوصه من قدسية مسرحية تجعل التغيرات الطارئة على النص الأصلي طفيفة وفي الغالب يتم اللعب على الصورة وليس النص وبناءه وتراتبية أحداثة.
588رؤىنقد«مترو» محاكاة لمسرح العبث ورؤية جديدة للانتظار!لعل ما مرّ وما يمر بالوطن العربي من أحداث يجعل من مسرح اللامعقول وسيطا جيدا للتعبير عن طبيعة المرحلة، فقد ظهر مسرح اللامعقول كنتيجة للحربين العالميتين الأولى والثانية وما تبعهما من ظروف وأزمات اجتماعية واقتصادية ونفسية، توغلت في عمق الشعور الإنساني وفجرت أزمة الوجود وصعوبة التعامل معه