توصيات لجنة تحكيم «القومي» الخاصة بالإعداد الموسيقى والدراما

توصيات لجنة تحكيم «القومي» الخاصة بالإعداد الموسيقى والدراما

العدد 895 صدر بتاريخ 21أكتوبر2024

تعد توصيات لجان التحكيم من النصائح الهامة التي تخرج بها لجان التحكيم من أجل تحسين وتطوير العمل المسرحي للأفضل فما بالنا بمهرجان بحجم وقيمة المهرجان القومي للمسرح الذي يعد بانوراما لكل إنتاج المسرح خلال عام كامل، وهذا العام من المهرجان القومي للمسرح في نسخته السابعة عشر ألقي رئيس لجنة تحكيم المهرجان الفنان والمخرج محمد ابو داود بتوصية هامة، وهي تخصيص أو إستحداث جائزة للأعداد الموسيقي بخلاف جائزة الموسيقي او التأليف الموسيقي، وكذلك استحداث جائزة للتعبير الحركي أو  الدراما الحركية للفصل بينهما وبين جائزة الإستعراضات كان لهاتان التوصيتان وقع خاص عى المتخصيصن في المجالين الموسيقي والإستعراضات خصصت مسرحنا تلك المساحة للتعرف على آرئهم حول هاتان التوصيتان وكانت كالآتي :

التأليف الموسيقى والتلحين إبداع فني وحق لايملكه إلا الملحن
قال الموسيقار عبد الله رجال عن استحداث جائزة تفرق بين الإعداد الموسيقى والموسيقى : التأليف الموسيقى والتلحين إبداع فني وحق لايملكه إلا الملحن او الموسيقى صاحب هذا العمل والناتج الموسيقى كان ذلك من خلال عمل مسرحي او سينما أما مايسمي “بالاعداد الموسيقي» في مفهوم استخدامه الشائع والمستخدم في المسرح فهو عبارة عن نسخ جمل موسيقية او تراكات أعمال موسيقية تم تأليفها لعمل سابق آخر غير الذي استعملت فيه هذه المواد الموسيقية فتنسب، وتسمى لصاحب هذا الاعداد الذي لم يؤلف جمله موسيقية واحده وقد لايكون موسيقيا من الأصل قد يكون متذوقا للموسيقى او مستمع جيد واختار مواد موسيقية ليست من تأليفه ووظفها داخل العمل المسرحي، ولك أن تتخيل أن عمر خيرت او خالد حماد او عمار الشريعي يقوم بتلحين اغاني مسرحية ما وصنع لها مؤلفات موسيقية هل يأتي بموسيقى لاحد غيره داخل هذا العمل بحجة أن الأعداد الموسيقى يستخدم في العمل بجوار المؤلف والملحن.؟ من المؤكد انهم يقوموا بالتلحين والموسيقى التصويرية للعمل.                                                                                                                     
وتابع قائلاً : الحاله الأولى ان يقوم بالتلحين الغنائي كسيد درويش او الرحبانية او بليغ حمدي او عمار الشريعي،  الحالة الثانية الحالة الثانية أن يكون مؤلفا موسيقيا والمثال عمر خيرت هاني شنوده راجح داود خالد حماد، الحاله الثالثه ان يكون ملحن ومؤلف للموسيقى التصويرية داخل العمل مثال عمار الشريعي وعمر خيرت؛  وبالتالي كل مايقدم من موسيقى داخل العمل المسرحي يكون من ابداعهم وليس استنساخ من عمل آخر ويتهم بالسرقة،هذه هي الحالات التي تغطي دور الملحن والمؤلف الموسيقي َوهكذا العالم كله أمريكا وأوروبا العمل الموسيقى المسرحي غناء وموسيقى تصويرية ومؤثرات يقوم بها المؤلف الموسيقي على سبيل المثال مسرحية “المسيح وكاتس” وأفلام والت ديرتي الموسيقية وأضاف قائلاً : أين دور الإعداد الموسيقي :تلك الأدوار هي الأصل في الإنتاج الموسيقى وهي مايقال عنها إبداع لصيق بمبدعيها وهي التي يبني عليها حقوق ملكيه فكرية وحق أدبي لأنها ابن شرعي للمؤلف الموسيقى                                                                                                                 

للموسيقي دور كبير فى التأكيد على الحبكة والذروة الفنية فى الأعمال بصفة عامة
الموسيقار والماسترو وائل عوض تحدث قائلاً عن الإعداد والتأليف الموسيقي والتوصية الخاصة بهما في المهرجان القومي للمسرح  : من الممكن إتاحة وعمل جائزة في المهرجان القومي للمسرح للتأليف الموسيقي المتميز للأعمال المسرحية وذلك للمؤلف الموسيقي للعرض المسرحي، وأيضاً للإختيار الجيد للأعداد الموسيقي في الأعمال المسرحية من قبل المعد الموسيقي المشارك في العمل المسرحي.
إذا تكلمنا عن دور الموسيقى فى الأعمال الدرامية أو السينمائية أو المسرحية أو الإذاعية فهو دور لا يستهان به أبداً فى المشاركة فى خيوط وخطوط العمل الفنى فللموسيقى دور كبير فى التأكيد على الحبكة والذروة الفنية فى الأعمال بصفة عامة.
أما بالنسبة لشكل ذلك الدور التى تقوم به الموسيقى فله أكثر من شكل ووجه فهناك الإعداد الموسيقى والتأليف الموسيقى والتصميم العام لتراك الصوت الذى يحتوى على ) المؤثرات الصوتية والمؤثرات الموسيقية وخطوط الموسيقى التصويرية المؤلفة وموسيقى خاصة بالإعداد الموسيقى والموجات الصوتية ودور الأغنية ( ويشترك ذلك فى كافة الأعمال الدرامية خاصاً السينما والدراما والمسرح.
إذن ماهو الإعداد الموسيقى ؟ الإعداد الموسيقى هو إستخدام موسيقى عالمية أو محلية قد تم إستخدمها فى أعمال أخرى أى كان شكلها أو تصنيفها،  ويتم إستخدام الموسيقى المعدة فى بعض المشاهد الخاصة ذات بعد درامى خاص من وجهة نظر المخرج وحسب موقع المشهد ... أمثلة مشهد في مقهي ووصوت مذياع هو إعداد موسيقي،  مشهد لشخص يتصفح موبيله ويستمع لموسيقى إعداد موسيقي،  مشهد داخل سيارة أو تاكسي والموسيقى تصدر من المذياع « إعداد موسيقي «  وهكذا .
وتابع قائلاً : يكون دور الإعداد الموسيقى  هو إستخدام ل موسيقى أو أغنية ما .. فى مشاركة او خلفية لمشهد مسرحي خاص يحتاج لتلك الموسيقى والإعداد الموسيقى أيضاً قواعد وعلم وأصول حيث البد أن نتعرف على الحقبة الزمنية لألعمال المطلوب مشاركة موسيقية معدة لها هنا يكون دور المعد الموسيقى المثقف والمتعلم والمتفهم جيداً لطبيعة العمل الفنى أما الخطأ الكبير الذى يمكن الوقوع فيه هو إستخدام موسيقى عالمية أو محلية فى دور الموسيقى التصويرية فهذا خطأ كبير جدا جداً،  فالابد من تأليف موسيقى خاصة بالعمل الفنى ليخدم الدراما وفى نفس الوقت هناك حقوق الملكية الفكرية.
أما التأليف الموسيقي: هو تأليف موسيقى خاصة بالعمل المسرحى أو العمل الدرامى بشكل عام وتكون هذه الموسيقى مؤلفة من فنان ذا صفه خاصة وهو أن يكون مؤلف موسيقى وليس ملحن لأن هناك فرق كبير .. لأن الملحن هو من يقوم بتلحين كلمات من شاعر ليحولها إلى لحن يغنى،  أما المؤلف الموسيقى فيقوم بتحويل الصور أو المشاهد المسرحية او السينمائية إلى مقطوعات موسيقية ذات صفه خاصة جداً بذلك العمل من حيث أن تلك المقطوعات او الموسيقى تؤل ملكيتها الفكرية لذلك العمل فتكون الموسيقى التصويرية الخاصة بهذا العمل الفنى منفردة للعمل وتم تأليفها لهذا العمل المسرحى أو الفنى. وأضاف قائلاً : فدور الموسيقى التصويرية فى غاية الأهمية فى الأعمال الدرامية والمسرحية وتختلف كل الأختلاف عن الإعداد الموسيقى.
فلكل من الإعداد الموسيقى والتأليف الموسيقى دور هام من شخص محترف له صفة المعد الموسيقى،  والمؤلف الموسيقى فلكل منهما دوره فى العمل ومن الممكن أن يقوم المؤلف الموسيقى بدور المعد فى الكثير من الأعمال لخبرته الكبيرة وإحترافيته فى التعامل مع الأعمال الدرامية.

هناك عروضا مسرحية تعتمد على معد موسيقي لديه موهبة
الشاعر طارق على إتفق على توصية لجنة تحكيم المهرجان القومي في تخصيص جائزة للأعداد الموسيقي بخلاف جائزة الموسيقى فقال  “ أتفق تماماً مع هذه التوصية خصوصاً أن هناك عروضاً مسرحية تعتمد على معد موسيقي لديه موهبة خاصة جداً في توظيف الموسيقات المتنوعة في المشاهد المسرحية ولديه أيضاً موهبة في ثقافة اختيارها مما يتلائم مع طبيعة العرض المسرحي المكانية والزمانية                                                                                                                                 
وتابع قائلاً :هناك المعد الموسيقى يعتبر عنصراً مهماً في العرض المسرحي ويستحق أن تكون له جائزة منفصلة .. وبالمناسبة أود أن أهمس في أذن لجنة الحكم الخاصة بالدورة المنقضية بعتاب صغير خاص بجائزة التلحين والتأليف الموسيقي والتي أضيف لمسماها هذا العام كلمة ( الموسيقى الحية ) وكآن المؤلف الموسيقي الذي يستعين باستوديو لتسجيل موسيقاه أصبح خارجا عن التسابق حيث أن الجائزة اقتصرت على من استخدموا الموسيقى الحية فقط وأرى أن هذا خطأ أثار حفيظة البعض.. حيث أن هناك عروض مسرحيةغنائية لا تحتاج بالضرورة الى موسيقى حية ولنا في “ريا وسكينة” التي لحن وألف الموسيقى الخاصة بها العبقري بليغ حمدي وهناك عروض أخرى عظيمة كثيرة ينطبق عليها نفس المثل .. أظن أن معيار التقييم لا يخضع كون الموسيقى حية أو مسجلة والمعيار الأدق هو مدى تأثير الموسيقى ومحاكاتها، ، سواء للعرض المسرحي بصفة عامة أو لطبيعة مشاهده بصفة خاصة .

يجب أن يكون هناك جائزة للتأليف وجائزة للأعداد الموسيقي
الشاعر أيمن حافظ أشار عن هذه التوصية قائلاً : تعد هذه التوصية مهمة جداً وضرورية لأن هناك فرق ما بين الإعداد الموسيقي وهو إختيار قطع موسيقية مناسبة للحالة الدرامية داخل العرض وفنان آخر يقوم بتأليف موسيقى في نفس السياق ومن هنا يجب أن يكون هناك جائزة للتأليف وجائزة للأعداد الموسيقي وتابع قائلاً : لجنة التحكيم هنا تكون أمام جائزة واحدة من الممكن أن تذهب للمعد الموسيقي وليس المؤلف؛ وبالتالي يكون وقع ظلم على المؤلف الموسيقي الذي يقدم نوع من الموسيقى المؤلفه أما المعد فلديه أكثر من إختيار من أكثر من عمل موسيقي.

جائزة الإعداد الموسيقي غير مستحبة
الموسيقار زياد هجرس أوضح قائلاً عن التوصية الخاصة بالإعداد والتأليف الموسيقي : فكرة وجود جائزة «للأعداد الموسيقي» من وجهة نظري غير مستحبة فمن الممكن أن تكون هناك شهادة تقدير لأن من الصعب أن يتساوي الفنان الذي لحن سواء موسيقى «حية» او «مسجلة»،  وكذلك من الصعب أن يتساوي من فكر وابدع ودرس ووزع بشخص قام بإختيار القطع الموسيقية المناسبة لمشاهد العرض المسرحي فمن الصعب أن المساواة بين الأثنين،  وفي حالة التشجيع على الإعداد الموسيقي سيتجه الكثيرين للاعداد الموسيقي لأن هناك جائزة مخصصة له وهو ما سيجعل هناك تضائل لدور الملحن أو المؤلف الموسيقي،  ومن الفترض أن نشجع على تأليف موسيقى مخصصة للعروض وهو ما سيخلق مناخ اكبر لعمل الملحنين سواء للذين يعملون بالإستديو او الذين يقدمون موسيقى حية .                                                                                                                 

نعم هى توصية جيدة بالفصل بين النوعين ولكن هل سينفذ ذلك؟
مصمم الرقصات والتعبير الحركي محمد ميزو عقب على تخصيص جائزة للدراما الحركية بخلاف جائزة الإستعراضات فقال»لا حياة لمن تنادي. نعم هذا شعار قديم متجدد فيما يتعلق بصيغة جائزة الإستعراضات بالمهرجان القومى للمسرح. اتمنى أن يخيب ظنى وتؤخذ هذه التوصية بعين الاعتبار بل وتنفذ بداية من العام القادم فقد سبق لى وان طالبت بهذا الفصل بين الرقص التعبيرى أو التعبير الحركى. وبين الرقص الإستعراضي وتحدثت مباشرة مع الأستاذ ناصر عبدالمنعم حينما كان رئيسا لهذا المهرجان ومن قبلها ومن بعدها مع آخرين مقربين من أصحاب القرار.
 وتابع قائلاً :نعم هى توصية جيدة بالفصل بين النوعين ولكن هل سينفذ ذلك هذا هو السؤال الأهم، وهل سيتم متابعة هذه التوصية الهامة، وهل سيتذكرها احد العام القادم وآفه حارتنا النسيان. فهذه ليست المشكلة الوحيدة التى تخص جائزة الاستعراضات هناك عدة مشاكل تواجه هذه الجائزة من ضمنها هو اختيار عضو اللجنة المتخصص، والذى أو التى فى كثير من الأحيان لم يقوموا بتصميم عرض مسرح واحد يذكر استثنى من ذلك الدكتور عاطف عوض والدكتورة احلام يونس والفنان القدير عادل عبده الذى اعتقد أنه صاحب هذه التوصية والرؤية الثاقبة لما له من خبرات..
فعلى سبيل المثال يأتون بدكتورمن الباليه يستطيع بكل اقتدار الحكم والتفنيد والنقد والتحليل لفنون الباليه ككسارة البندق بحيرة البجعة . دون كيشوت. وغيرها كما يستطيع تقيم المصمم والراقص والمدرب بصورة عظيمة وكذلك المثال فى مخرجين ومصممين الرقص المعاصر وما الفرق بين مارتاجرهام وبينا باوش والحكم أيضا على مهارات الراقصين والجمل الحركية المبتكرة للمصممين وغير ذلك ولكن ليس جميعهم لديه القدرة والخبرة الكافية للتحكيم بالمهرجان القومى إلا إذا صادفت وكان هذا المتخصص لديه الموهبة والقدرة الاستثنائية ولا اعمم طبعا. ولكن المهرجان القومى لديه طبيعة خاصة فيجب على المحكم أن يعلم ما هو المسرح الجامعى وأن الذين يمارسون تلك الجمل هم طلبة يجب أن يعرف الثقافة الجماهيرية وطبيعة إنتاجها والبيت الفنى للمسرح وقطاع الفنون الشعبية. ومراكز الابداع وغيرها والحلول المبتكرة والمبدعة للمصممين مع راقصين غير متخصصين وان لم يكن مارس المسرح فى كل هذه القطاعات يجب على الأقل أن يعرف طبيعتها والا يقارنها مع فرق الاوبرا المتخصصة مثل الرقص المعاصر والفرسان اللذان لهم كل الاحترام والحق فى الجوائز التى حصدوها فهذا جهدهم ولكن ليس من العقل ولا المنطق أن نضع ماهو تعبيري. ولا ما هو استعراضي وما هو معاصر من الرقص فى كفة واحده فهذا كسل وظلم بين للجميع ظلم للفائز لانه نافس إناس ليسوا أقل ولكنهم يقدمون شئ اخر بمعايير اخرى وبطبيعة الحال ظلم لبعض الآخرين من من يستحق المنافسة فإن لم تستطيعوا كإدارة مهرجان تأتو بمحكمين يقوموا بالفصل والتفنيد بين التعبيرى والمعاصر والاستعراضي فعلى الأقل تأتى هنا قيمة التوصية موضوع المقال وهى فصل جائزة التعبير الحركى . وتصميم الاستعراضات كحد أدنى للحد من اختلاط الأجناس الحركية وإعلاء تكافؤ الفرص والمنطق بين المتنافسين .

كلا من الإستعراضات والتعبير الحركي يصنفان تحت مسمي «فنون الأداء»
أشار مصمم التعبير الحركي والاستعراضات الفنان مناضل عنتر إلى نقطة هامة فيما يخص تخصيص جائزة للتعبير الحركي او الدراما الحركية بخلاف جائزة الإستعراضات فقال : كلاً من التعبير الحركي والإستعراضات يصنفان تحت مسمى «فنون الأداء» ووجود أكثر من جائزة للفنون الأداء شىء جيد ومميز ولكن على مستوى العالم لايوجد فنان يقوم بشىء واحد فهناك فنانون يمثلون ويرقصون ويقومون بعمل فنون السيرك المختلفة.
وتابع قائلاً : حصول  عدد كبير من مخرجين الجامعات وطلبة المعهد على جوائز أمر جيد للغاية وسعدنا كثيراً لهم فهذه الجوائز تعطيهم دفعة للأمام ولكن مع احترامي للكل الفائزين وللجميع ومن واقع خبرتي في العمل المسرحي من الصعب أن يتم تقييم كلاً  من المحترفين والهواة في مسابقة واحدة ولذلك لإختلاف آليات إنتاج كلاً منهما .

من الصعب الفصل بين النوعين سواء دراما حركية أو إستعراضات داخل العمل الواحد
فيما أوضحت مصممة التعبير الحركي والإستعراضات الفنانة شيرين حجازي قائلة : هناك فرق بين الإستعراضات والتعبير الحركي  ومن الصعب الفصل بينهما في عمل مسرحي فأنا اصمم استعراضات واقوم بعمل مشاهد دراما حركية في العمل الفني الواحد فكيف سيتم الحكم على المشاهد إذا كانت استعراضية أو تعبير حركي فكل مصمم تعبير حركي أو إستعراضات له وجهة نظره ورؤية يطبقها فعلى سبيل المثال في مسرحية «مش رميو وجولييت « قدمت مشهداً في الكنيسة ويقدم الراقصون به حركة طقسية، وهو يعد تعبير حركي وهناك مشهد آخر خاص بالطلبة في الفصول، وهو مشهد إستعراضي ومن الممكن أن يختلف الكثيرين حول تصنيف المشهدين إذا كان كلاً منهما تعبير حركي أو استعراضات فمن الصعب قياس الفن بمعيار محدد، وهناك عروض اقدم بها نوعيات مختلفة من الرقص منها البريك دانس والمودرن والفالس ومع كامل إحترامي للجنة التحكيم فقد قدمت العديد من الأستعراضات داخل عرض «مش روميو وجولييت « على سبيل المثال مشهد الفينال في مسرحية «مش روميو وجولييت « هو إستعراض ولكن وجهة نظرهم أنها تعد دراما حركية سطحت وقللت من المجهود الذي بذلته .

التعبير الحركي قد يكون بديلاً في بعض الأحيان عن التعبير بالكلمات
وكشف الناقد أحمد هاشم عن الفرق بين التعبير الحركي والإستعراضات: هناك فرق شاسع بين التعبير الحركي والإستعراضات وكل من يعملون بالمسرح يعرفون الفرق بشكل كبير فالتعبير الحركي قد يكون بديلاً في بعض الأحيان عن التعبير بالكلمات في المسرح أو بالحوار فالتعبير الحركي يكمل،  أحياناً التعبير بالكلمات والتعبير الحركي يختلف عن الإستعراضات تماماً سواء في تقنيته أو دوره في العرض المسرحي أما الإستعراض يكون بهدف وتقنية مختلفة عن التعبير الحركي في العرض .


رنا رأفت