«أفراح».. عرض للطفل للمخرجة منال عامر بقصر تحيا مصر

«أفراح».. عرض للطفل للمخرجة منال عامر بقصر تحيا مصر

العدد 916 صدر بتاريخ 17مارس2025

فى إطار الموسم المسرحى 2024/2025، بالهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، وبإشراف الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة، يقدم إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافى – قصر ثقافة روض الفرج، العرض المسرحى “أفراح”، تأليف: بكرى عبدالحميد، أشعار: أيمن حافظ، ألحان: عبدالله رجال، مصمم استعراضات: محمد يحيى، مصصم إضاءة: أحمد أمين، مساعد مخرج: محمد النويهي- أمينة حمدى- عبده جيمى، مخرج منفذ: محمد السيد- إسلام أحمد، إخراج وتدريب منال عامر.
 بطولة: أفراح، فريدة محمد السيد، أحمد جيمى، أحمد على، على محمد، سما محمد، رضوى محمد، روز أنا، جنى حسين، هايدى، يوسف عبدالله، أحمد إسماعيل، سلمى هانى، ندى محمد جمال، جنى حسين، الزهراء ثروت، رودينا أحمد عاطف، مريم عبدالعزيز، مروة عبدالعزيز،ملك، ياسمين.
 قالت المخرجة منال عامر، فكرة العرض المسرحى “أفراح”، تدور حول “إنما الأمم الأخلاق إذا ذهبت ذهبت الأمم”، تدور الأحداث حول موضوع الأخلاق وكيفية أن الإنسان من بدونها يتحول لشىء غير محبوب، ونرسل للأطفال من خلال مغامرة، وأن الإنسان ربنا كرمه عن باقى المخلوقات، وهو أفضل المخلوقات.
والرسالة التى نريد إرسالها هى: نحن نريد أن يعرف الطفل مهما كانت الأشياء غير الصحيحة أمامك كثيرة يبقى هو السائد والسليم فى معظم الأحيان هو شىء واحد فقط، وفى أوقات كثيرة يكون شخصًا فى وسط مجموعة كبيرة غالبًا يكون صح والمجموعة على خطأ، أود أن أصعد بالطفل إلى عنان فكره الخاص وأعصفه ذهنيًا بالأفكار لينتج فكره الخاص، طوال أحداث العرض يتعرض لأحداث غير واقعية نتيجة لأحداث غير حقيقية، أدخله فى عالم من النتائج للأفعال الخاطئة فيدرك قيمة الصدق والأخلاق الحميدة وقيمة العلم الذى يتلقى ويتخبط بكل شىء من حوله وهو وحده يعانى من عدم التوجيه، لاحظت فى الفترة الأخيرة أن الطفل يتلقى إهمالًا نتيجة صعوبات المجتمع يتعرض لعدم النصح، وأيضًا السوشيال ميديا لا يتلقى أى قيمة منها، ولا يستطيع أن يسيطر عليها بل بالعكس يضعه على الهاوية.
واضافت منال، فأردت أن أنقذ الطفل ببعض من الأعمال الفنية، هذه المسرحية تنقذ الطفل من أفكاره التى يعتقد أنها صحيحة والتى تؤثر عليه تأثيرًا سلبيًا، وساعدونى كثيرًا الأطفال ولديهم الاستعداد للتغيير.
وأشارت المخرجة منال عامر، بدور المسرح فى طرح هذه القضايا هذا هو دور المسرح تحديدًا دون غيره من الفنون، يضع المشكلة تحت الميكروسكوب ونرى آثارها السلبية وشكل المشكلة الحقيقى وكيفية التعامل معها، يطرح المشكلة ويضع لها حلولًا كثيرة وعليك أن تختار، وبما إننا فى مسرح طفل لا نستطيع أن أزامر للطفل خاصة فى عمل ترفيهى فنحن هنا نستغل الترفيه فى توصيل ما نبغى إلى توصيله لطفل من خلال الرقص والموسيقى والألوان، يعد دور المسرح هنا أن نضع “سم النحل فى عسله” بعض من الإشارات المراد توصيلها والذى يركز عليها تيمة النص فى بعض من المرح والمتعة.
كشفت عامر، عن التحديات التى واجهتها: هو أن الطفل فى هذا العصر يتلقى ويعيش مع السوشيال ميديا أكثر ما يعيش مع أصدقائه وأهله فهو يتعامل حتى مع الأهل والأصدقاء من خلال “تيك توك” و”فيسبوك” يتخيل أن “الإنترنت” هو وسيلة للمرح ولا يعلم أنه داخل قنبلة موقوتة والأكثر تحديًا هو “طفل الأسمرات” من بيئات مختلفة، فحى الأسمرات هو منطقة حديثة بنيت لتجمع أكثر من بيئة، فكان أمامى أن أصبح نقطة وهمزة الوصل لتقريب الأطفال من بعضهم البعض فكنت الأخت الأكبر والأم وتواصلت مع الأهل لنتحد سويًا بالأفكار حتى لا أسير على طريق الأهل، فتواصلنا وسرنا على نهج وفكر نضع به الطفل على أول درجات الفكر السليم، وكان هناك تحدٍ آخر هو الطريق الذى أرهقنى كثيرًا طريقة للوصول من منزلى إلى قصر ثقافة الأسمرات فأنا أسير مسافة ساعتين ذهابًا وإيابًا فكان عزائى الوحيد هم الأطفال وتوصيلهم لبر الأمان.
أشادت منال عامر مخرج العرض المسرحى أفراح، إن هذه أول تجربة لى لمسرح الطفل فى حى الأسمرات بقصر ثقافة تحيا مصر، فريق العمل مختلف بأفكار كثيرة ومتغيرة عن بعضهم البعض ما جعلنى أقيم لهم ورشة فنية لتوضيح بعض المفاهيم وأجد طرقًا ليستطيعوا أن يتواصلوا مع بعضهم البعض فى مرحلة قراءة النص وجدت فى “حى الأسمرات” بالقصر أطفالًا غير متعملين لكن لديهم موهبة لا بأس بها فاعتمدت على حفظهم والحرص على مشاركتهم وكانت درجة الحفظ كبيرة، الأطفال لديهم الاستعداد، أما الموهبة فأخذت من وقت لتصبح ثرية وذات فهم وعندهم القدرة على الفهم ما هو المسرح وما هو دوره قبل أن ندخل فى صميم عمل بروفات مسرحية “أفراح” كان لنا وقت طويل لنعرف من بينهم من لديه الموهبة الحقيقية فقد ساعدهم مدير القصر على تجمعهم وحرصه الشديد على تعليمهم، فكان يتابعهم ويشجعهم على مستوى تقدمهم، وأحب أن أقول إن هذه التجربة الأحب إلى قلبى، التعامل مع الأطفال شيء ممتع للغاية وأن تصبح لهم أخت كبيرة أو “أم” فهذا ليس شيئا “هينا” أبدا هؤلاء الأولاد الآن يجدون نفسهم على أول الطريق أأمل أن لا نضعهم على حافة الهاوية، ويجب علينا الحرص على أفكار وأخلاق الأطفال كحرصك على مجتمع ومستقبل أفضل.
قال الممثل أحمد جيمى، بقوم بدور ملك، أنانى يحب نفسه فقط، وليس متعاون مع شعبه فى أى خطر ولا يملك جيشا يحمى شعبه ويجهل كيفية وظيفة الملك، وأهمية الدور أنه بعد ما “أفراح” غيرت الشعب اتفاجأ الملك وعرف أهمية التعاون والحب والإخلاص فى العمل، أما دور عبدالبصير، فهو دور يعمل على نشر العلم والعمل ومحاربة الجهل فى الجزيرة، وكيفية الوقوف أمام أى حرب أو خطر تضر البلد وأن أهمية العلم والمعرفة مهمين جدا، وتجربتى فى المسرح تجربة جديدة ومختلفة واستفدت منها على المستوى الفنى والإنسانى ويرجع الفضل لأستاذة منال عامر مخرجة العرض وحريصة إنها تقدم فنا هادفا يفيد المجتمع.
قالت الطفلة رودينا أحمد، شخصية أفراح فى المسرحية شخصية طيبة تحب تساعد الناس تكره الكذب، المسرحية تتكلم عن أشخاص كانت تسعى للشر لا يفعلون عمل الخير، وتتحدث أيضا عن الحب والكره والكذب والصدق، استفدت من المسرحية أنى تعرفت على أصدقاء جدد، تعلمت الكثير من التجربة وهى كيف اساعد الغير والفضل يرجع للأستاذة منال شكرا ليها بجد.
بينما قالت الطفلة ندى محمد جمال، دورى فى العرض المسرحى هو دور ست عجوزة فى “لوحة الكدابين”، وأهمية الصدق فى حياتنا والمسرح بالنسبة لى هو يشبع رغبتى وأن أنمى موهبتى التى أعشقها وفرصة ليا أن أمارس وأتعلم وأكتسب خبرة تفيدنى.
 


تغريد حسن