الصفحة الرسمية
نعيم العالم السفلى
غلطة لاعب السيرك
مستقبل الثقافة فى مصر العربية
الأنا المتجسد
وقائع ووثائق لم يذكرها التاريخ
طوق الحمامة
النهار الزين.. عادات الزواج فى سيناء
في الشعر الجاهلي
الأوديسة هوميروس
موسيقى أفلام يوسف شاهين
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
محمد على وعبد الناصر
جمر كانون
عرش الحب
الوراثة ودورها فى التنمية الزراعية
الموسيقى فى الاسلام
اصدقاء زونا
نزوة العاشق والشركاء
سوق الرجال
الآلهة بتطل م الشباك عليك
موال فراق الأحباب
بما يناسب حالتك
فى أصول المسألة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 290
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 603
مرآة الضمير الحديث
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
ورغم ولعه الشديد ورغبته الجامحة فى رؤية (نفيسة رزق) إلا إنه اكتفى فى المارات القليلة التى شاهدها فيها بالنظر إليها من بعيد، يخشى الاقراب منها ومحاولة استراق السمع لصوتها الجميل، حين كان يلبد خلف أحد سياجات الجريد منتظرًا مرورها مع زميلاتها فى رحلة العودة وهن يحملن جرارهن تقودهم نفيسة وهى تغنى والبنات يرددن:
ياما دلالوكى يا وردة
فى السوق وباعوكى ياوردة
باعوكى بكام يا وردة؟
بجوزين حمام ياوردة.
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!