أصوات أدبية

اخر تحديث في 8/22/2023 12:00:00 AM

سلسلة شهرية.. تعنى بنشر الأعمال الإبداعية الخاصة بمبدعي مصر المتحققين من سن 35 حتى سن 50 سنة .

رئيس التحرير : إبراهيم عبد الفتاح

مدير التحرير: صابر وهبي

سكرتير التحرير: سحر جابر

محرري القسم

أميرة محمود

راسل المحرر @

عزت إبراهيم

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

ورثة عائلة المطعني

5 ج.م

تقدم هذه الرواية عالمَا يصل إلينا عبر عيني راوٍ يقوم سرده ووصفه على استعادة ذكريات الماضي وحوادثه وشخوصه وأماكنه، بعد مزجها بألوان من الشجن والأسى والحنين الذي تكشف عنه الأصوات والروائح والمشاهد التي تمر عبر مصفاة الذاكرة.

رحلة بحث عن ميراث بائد، تبدأ بهبوط الراوي العجوز بعد ثورة يناير، على أرض الإسكندرية بعد فراق طويل. رحلة تمثل محاولة أسيانة لرتق ما انقطع، واستعادة زمن شخصي يبدأ من الطفولة زمن ثورة 19، رحلة تبدو كأنها حلم أو كابوس، منبعها في العالم الحقيقي وفي عالم الذاكرة معًا.

غلطة لاعب السيرك

1 ج.م

شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة

وترك قصائد مشوشة تشبهه،

أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة

وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،

لكنه هوى حين نظر إلى أسفل

كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته

حاول ألا ترانى

5 ج.م

بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!

الصحراء سيدة الغياب

1 ج.م

وفى كآبة ضالة كانت القرية الغائب أهلها

تنتظر عزلتها الأبعد فى الطرف الأعمى من ذاكرة الرمل

 حيث العرب البائدة تسعى ما بين الأحقاف ووادى القرى

 (كما تسعى هاجر بين الصفا والمروة)

 فتكتب الصحراء على تسعة وعشرين حفًا بالخط المسند:

"هذا خاتمى، قفر يزدحم عليه الطير والآلهة"

أدركت الصحراء نقصنها، فشيدة أعمدة البين..

الغرفة 201

7 ج.م

ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.

آرنكا

5 ج.م

123