الصفحة الرسمية
قراءة فى كتاب النأى
الصحراء سيدة الغياب
ثورة 1919 نشأة وتبلور الاسرة المصرية
مقال عن: المنهج الفلسفى عند ابن رشد
اخبار الادب ونوبل.. قراءة فى خمسة وعشرين عامًا
تاريخ بخارى
من وحى المجتمع المصرى المعاصر
المنتمي.. دراسة فى أدب نجيب محفوظ
سيد العالم
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
الدولة والفوضى (المرحلة الانتقالية) ج1
لا تجرح الماء
الجريمة 9 هو كده
مطالعات علمية
ميشيل المصرى
سكر وفلفل
هى وعشاقها وثلاث مسرحيات كوميدية
صور من ألبوم طفل
مركب ورق
يد على كتف الميدان
خذ كتابى بيمينك
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 279
مطوية اعرف بلدك- يونيو2021
مجلة قطر الندى العدد 599
نقد وإصلاح
سلسلة شهرية.. تعنى بنشر الأعمال الإبداعية الخاصة بمبدعي مصر المتحققين من سن 35 حتى سن 50 سنة .
رئيس التحرير : إبراهيم عبد الفتاح
مدير التحرير: صابر وهبي
سكرتير التحرير: سحر جابر
تقدم هذه الرواية عالمَا يصل إلينا عبر عيني راوٍ يقوم سرده ووصفه على استعادة ذكريات الماضي وحوادثه وشخوصه وأماكنه، بعد مزجها بألوان من الشجن والأسى والحنين الذي تكشف عنه الأصوات والروائح والمشاهد التي تمر عبر مصفاة الذاكرة.
رحلة بحث عن ميراث بائد، تبدأ بهبوط الراوي العجوز بعد ثورة يناير، على أرض الإسكندرية بعد فراق طويل. رحلة تمثل محاولة أسيانة لرتق ما انقطع، واستعادة زمن شخصي يبدأ من الطفولة زمن ثورة 19، رحلة تبدو كأنها حلم أو كابوس، منبعها في العالم الحقيقي وفي عالم الذاكرة معًا.
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته