الصفحة الرسمية
مساكين يعملون فى البحر
ثغرات الذاكرة
مستقيل الثقافة فى مصر العربية
قيمة القداسة عند ميرسيا إلياد
لعلاقات المصرية- السورية خلال عقد التسعينيات كنموذج للعلاقات العربية- العربية
زهر الآداب وثمر الألباب ج2
النهار الزين.. عادات الزواج فى سيناء
عين الكتابة
رسالة فى العلوم والفنون
سينما الخوف والقلق
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
جدل البصر والبصيرة
أحمد عبود باشا والاقتصاد المصري
مُهر الصباح
عرش الحب
التنوع الحيوى النباتى
الحان برحيق الفراعنة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
كاسبار
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
امسحى المكياج
دوامات الصمت والتراب
مكان جيد لسلحفاة محنطة
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة العدد 291
مطوية اعرف بلدك- أكتوبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 576
ألوان
سلسلة شهرية.. تعنى بنشر الأعمال الإبداعية الخاصة بمبدعي مصر المتحققين من سن 35 حتى سن 50 سنة .
رئيس التحرير : إبراهيم عبد الفتاح
مدير التحرير: صابر وهبي
سكرتير التحرير: سحر جابر
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا
أجلس وحدي، ها هنا،
في ظل شجرة ملونة
أقرأ "النور" ثم "الفرقان"،
وأنظر إلى العصافيرِ
العصافيرُ تغادرُ أعشاشَها، وتطيرُ بعيدًا..
عند النخلة،
وفوق البيوتِ
البيوتُ ملونةٌ، هي الأخرى، قربَ النهرِ
والشمسُ أبدًا لا تغيبُ، ها هنا،
أنا أيضًا..
لا أغادرُ ظلّ الشجرةِ،
حتى..
بعد أن يطفئوا أنوارَ القاعة!!
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!