الصفحة الرسمية
العاديات (أغنيات الحب والحرب)
آرنكا
الكوميديا الإلهية
فلسفة التأويل
فنانون من المنيا
السيرة النبوية لابن هشام
فنون الوداع.. من أغانى الفراق فى جنوب مصر
في الشعر الجاهلي
الموسيقى الأعمى
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
قصة احتلال محمد على لليونان
جدل البصر والبصيرة
مجد كانوب
امبراطورية حمدان
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
المخدرات بين العلم والقانون
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
القيثارة الحديدية
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
الفاس × الراس
البيان الأخير من ميدان التحرير
كان هنا
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة العدد 296
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 657
مع المتنبى
سلسلة شهرية.. تعنى بنشر الأعمال الإبداعية الخاصة بمبدعي مصر المتحققين من سن 35 حتى سن 50 سنة .
رئيس التحرير : إبراهيم عبد الفتاح
مدير التحرير: صابر وهبي
سكرتير التحرير: سحر جابر
كنا بالعربة، وكانت تجلس فى المقعد المواجه لي، لم أتطلع لملامحها ولا لتكوين جسدها، فقط توقفت عيناي على القدم الممدودة أمامي بإهمال تحمل كل جمال النقش ودقته؛ القدم الأخرى متوارية قليلًا، وإن بدا أنها تحمل نفس النقش، وفي لمحة بدا النقش المقابل كأنه انعكاس فى مرآة، ولم أستطع أن أفصل أيهما الأصل وأيهما الانعكاس، بدت كل قدم هي أصل النقش وانعكاسه فى ذات الوقت، وما كنت قادرًا على رفع عيني وسحبها من هذا الجمال وشعرت بأني صرت محبوسًا داخل غابة الحناء المتشابكة، وهى كمن أحست بعيني المتلصصتين فسحبت قدمها للخلف، وأرخت ثوبها حاجبة غابة الجمال.
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
أجلس وحدي، ها هنا،
في ظل شجرة ملونة
أقرأ "النور" ثم "الفرقان"،
وأنظر إلى العصافيرِ
العصافيرُ تغادرُ أعشاشَها، وتطيرُ بعيدًا..
عند النخلة،
وفوق البيوتِ
البيوتُ ملونةٌ، هي الأخرى، قربَ النهرِ
والشمسُ أبدًا لا تغيبُ، ها هنا،
أنا أيضًا..
لا أغادرُ ظلّ الشجرةِ،
حتى..
بعد أن يطفئوا أنوارَ القاعة!!