الصفحة الرسمية
أفئدة من بازلت
خربشتنى ضوافر الكمنجة
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج1
الرمز والوعى الجمعى.. دراسات فى سوسيولوجيا الأديان
نظرات فى الثقافة الشعبية
مقامات بديع الزمان ورسائله الجزء الاول (المقامات)
أغانى الضمة .. فى بورسعيد
مسرح سعد الله ونوس
الآباء والبنون
سينما الخوف والقلق
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
الاذاعة المصرية
تغريبة بنى حتحوت ج1
ثلاثية الخروج
المخدرات بين العلم والقانون
الموسيقى فى الاسلام
عصفورى النونو
ثلاث مسرحيات
رجل بدائى
حمام فرعون
وجوه من الحلم الجميل
بما يناسب حالتك
فى أصول المسألة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 312
مطوية اعرف بلدك- يونيو2021
مجلة قطر الندى العدد 656
كلمات
سلسلة شهرية.. تعنى بنشر الأعمال الإبداعية الخاصة بمبدعي مصر المتحققين من سن 35 حتى سن 50 سنة .
رئيس التحرير : إبراهيم عبد الفتاح
مدير التحرير: صابر وهبي
سكرتير التحرير: سحر جابر
أنات قلبى لن تشفع لى إن مت، آهات صدرى لن توسّع شعبى الهوائية، أنا بلا ونيس يساعدنى على فتح أبواب الصعب على الفهم، عميق الغور، وواسع العطاء، كان الطريق، وكنت صاحب النظر، كنت أنا وكنت هم وهن، حياتى صلبته على كبريائى وعلى "عسى" و"ربما" وبذا جسرت، وكانت "كيف" و"كم" و"متى" و"أين"، أدوات استفهام لها القدرة على كشف المكنون بلا خجل عن سبب مقامى وعزلتى ونجواى وابتهالى، القوس بقذف السهم يصيب، والملح لمرارته شُبهت به العفة، أما "هل" و"لماذا" و"لم" و"من" فأدوات استفهام تبحث بلا طائل، تبغى المعرفة دون طاعةة كالأسيرات، تراودن ولا تشبعن، ولأن ثرائى كان فى عنفوانى وجبروتى، لذا لم أحصد سوى السقم والملل وآلام اللذة بلا عشق.
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!