الصفحة الرسمية
الجدار الأخير
الوزغة
دراسات في ثورة 1919
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
رحلة الى مشارف المغيب
الفلاكة والمفلوكون
سيرة عنترة بن شداد ج3
عين الكتابة
دفاع عن الشعر والفن
حرفيات الاخراج السينمائي
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
جدل البصر والبصيرة
تكوين مصر
برق الليل
سيرة بنى زوال
التنوع الحيوى النباتى
فن العزف على آلة الكمان
سكر وفلفل
الدائرة
الشاى ع النار
عالمه صغير جدًا
الثورة والأدب فى شبه جزيرة سيناء
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 287
مطوية اعرف بلدك- ديسمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 599
فى الشعر الجاهلى
سلسلة فصلية.. تعنى بنشر أعمال أبرز الكُتّاب العرب وتشرف عليها أمانة النشر بالهيئة العامة لقصور الثقافة وصدر منها مؤخرا رواية إمبراطورية حمدان تأليف الكاتب عبد الوهاب الأسواني.
رئيس التحرير : سلسلة تشرف عليها أمانة النشر
مدير التحرير: لبنى الطماوي
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.