الصفحة الرسمية
لوزة
بقايا البوم قديم لبرجوازي صغير
صفحات من التاريخ
مفهوم الحقيقة والتسامح عند جون لوك
الشيخ إمام
تهافت التهافت ج1
النهار الزين.. عادات الزواج فى سيناء
المنتمي.. دراسة فى أدب نجيب محفوظ
بصمة الإنسان
90 فيلمًا مصريًا.. نظرة نقدية
الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد على
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
درب المسمط
التلصص
ثلاثية الخروج
أسرار خفية فى البنية البيولوجية
فن العزف على آلة الكمان
اصدقاء زونا
أوبرا ماهوجنى
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
معادلات صينى
الثورة من الجانب الآخر.. 18 يومًا وضعت مصر على قمة العالم
بما يناسب حالتك
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 268
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 657
مع المتنبى
سلسلة فصلية.. تعنى بنشر أعمال أبرز الكُتّاب العرب وتشرف عليها أمانة النشر بالهيئة العامة لقصور الثقافة وصدر منها مؤخرا رواية إمبراطورية حمدان تأليف الكاتب عبد الوهاب الأسواني.
رئيس التحرير : سلسلة تشرف عليها أمانة النشر
مدير التحرير: لبنى الطماوي
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..