الصفحة الرسمية
الحب على طريقة الكائنات الفضائية
خربشتنى ضوافر الكمنجة
دكتور على مصطفى مشرفة.. ثروة خسرها العالم
اقنعة ديكارت العقلانية تتساقط
محمد عبد الوهاب
تهافت التهافت ج1
العديد فى أسوان
نظرة أخري.. الروائي والمخيلة والسرد
الكلمات
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
فتح دارفور سنة 1916 ونبذة من تاريخ سلطانها على دينار
فن النحت الملون المعاصر
صفحات مصرية
عطش الحمائم
سيرة بنى زوال
المخدرات بين العلم والقانون
أنغام فلكلورية مصرية
اصدقاء زونا
أمير الأراضى البور
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
حمام فرعون
25 ميدان التحرير
مسامرة جيدة لأرق طويل
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 275
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد 658
أحاديث
سلسلة فصلية.. تعنى بنشر أعمال أبرز الكُتّاب العرب وتشرف عليها أمانة النشر بالهيئة العامة لقصور الثقافة وصدر منها مؤخرا رواية إمبراطورية حمدان تأليف الكاتب عبد الوهاب الأسواني.
رئيس التحرير : سلسلة تشرف عليها أمانة النشر
مدير التحرير: لبنى الطماوي
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.