| |
3 ج.م
هذا الكتاب يؤرخ ويوثق الثورة التونسية من خلال استعراض 11 سيرة ذاتيه، وهو كتاب كاسر للأنماط والاحباط ولخجل المواقف يكرم الثورة التونسية ودور المثقف فيها.
ويؤكد الكاتبان أن هذا الكتاب هو لمسة وفاء للشهداء ولمسة ودّ للأقلام الحرة، حيث شارك في العمل المنجز حول سيرهم الذاتية، وهم جلول عزونة علالة قنوني راضية الشهايبي آمنة الرميلي خالد سليمان شكري العياري عماد الزغلامي محمد جابلي حفيظة قاربيبان منذر شريط عادل بوعقة.
|
3 ج.م
قدم الكتاب دراسة متعمقة في خمسة فصول، حول تاريخ الفرق والتشيّع منذ بدايتها بعد مقتل الحسين، يحدد فيها الباحث المنظور التاريخي لهذه الحركات وتطورها وعلاقتها بالاشتغال السياسي والحكم أو السلطة، كما يوضح كيف كان التشيّع طريقا إلى التفرّق.
|
5 ج.م
يمكن أن نقدم اقتراحًا بفرضية أولية بوجود ثلاثة أساليب رئيسة في السرد العربي خاصة هي: * الأسلوب الدرامي: ويسيطر فيه الإيقاع بمستوياته المتعددة من زمانية ومكانية منتظمة، ثم يعقبه في الأهمية المنظور، وتأتي بعده المادة. * الأسلوب الغنائي: وتصبح الغلَبة فيه للمادة المقدَّمة في السرد؛ حيث تتسق أجزاؤها في نمط أحادي يخلو من توتر الصراع، ثم يعقبها في الأهمية المنظور والإيقاع. * الأسلوب السينمائي: ويفرض فيه المنظور سيادته على ما سواه من ثنائيات، ويأتي بعده في الأهمية الإيقاع والمادة.
|
3 ج.م
يروي مؤلف الكتاب، ذكرياته ومشاهداته في الصحراء المصرية، ويضمّ الكتاب عشر رحلات، بالإضافة إلى الهوامش وقائمة مراجع وملحق بالصور. ويعرض المؤلف الذي قدّم رحلاته وذكرياته في الصحراء مباشرة للقارئ بدون مقدمة للكتاب، مشاهدته في الصحراء الغربية لمصر، والتي تمتدّ من حدود محافظة الجيزة المصرية، وحتى الحدود بين مصر وبين ليبيا، كما يتضمّن الكتاب لقاءات المؤلف مع عدد من شيوخ القبائل والواحات في صحراء مصر.
|
|
|
3 ج.م
وقد حملت ثورة 25 يناير 2011 مظهرين مهمين للمجتمع المصري، الأول: تضامن مصريين من خلفيات مرجعية متباينة في ميدان التحرير: رجالا ونساء، مسلمين ومسيحيين، علمانيين وإسلاميين، على هدف واحد، هو إسقاط نظام مبارك، ومواجهة الأخطار المشتركة بروح تضامنية تتجاوز الخلافات والاختلافات . المظهر الثاني هو حدوث حالة انفلات أمني وظهور ميليشيات من البلطجية والمجرمين الذين سعوا إلى ترويع الناس، فتضامن أهالي كل شارع ومنطقة معا في مواجهة الأخطار المشتركة، وهذه كانت مناسبة لإعادة اكتشاف علاقات تقليدية مستترة حول قيم التضامن، والتلاقي مع الآخر المختلف، والثقة المتبادلة بين الناس والتعاون .
|
4 ج.م
جرى العرف أن تكون الترجمة من لغة أجنبية إلى اللغة العربية؛ حتى تكون فى متناول الذين لا يجيدون القراءة باللغة الأجنبية. إلا أن هذا الكتاب قد جاء عى الضد من هذا العرف؛ إذ هو ترجمة لكتاب من تأليفى صدر باللغة العربية تحت عنوان "رباعية الديمقراطية"، وهو العنوان نفسه لهذا الكتاب ولكنه يصدر باللغة المصرية العامية أو بالبلدى على حد تعبير الدكتورة منى أبو سنة. وأظن أن صدوره على هذا النحو يتسق مع صدوره عن "قصور الثقافة" وهى الهيئة المكلفة بالترويج لـ "الثقافة الجماهيرية"، بل يتسق مع مسار القرن الحادى والعشرين الذى يمكن أن يقال عنه إنه زمن الجماهير.
|
|
|
5 ج.م
هذا الكتاب الذى تجد به توثيقًا بخط يد نجيب محفوظ لكل استاذ من أساتذته الذين تناولهم فى حديثه ، وكان حريصًا على الاعتراف بفضلهم، صحيح أنه لم يستطع أن يحصيهم عددًا، ولكنه على الأقل لم ينكر أن له أساتذة، ولم يتنكر لفضل أحدهم، وكلما جاءت مناسبة تذكر منهم ما استطاعت الذاكرة أن تسعفه بهم.
|
7 ج.م
هذا العمل العلمى المتميز فتح لنا نافذة واسعة للأطلاع على الحكايات الشعبية فى أذربايجان ، هذه الحكايات النابعة من وجدان الشعب الآذرى بثقافاته المتعددة تاريخيا وجغرافيا وحضاريا ، مما يعد هذا العمل إضافة جيدة تحظى بها المكتبة العربية ، وقد يكون فى هذه الحكايات أصول تمتد إلى الشرق الإسلامى عامة إلى جانب خصوصيتها الأذربايجانية ، مما يعد دليلا أكيدا على التواصل الفكرى بين جميع شعوب الشرق العربى والإسلامى.
|
|