|
2 ج.م
هذا الديوان ينتمى فى مجمله إلى شكل القصيد النثرى، فى قصيدة العامية المصرية، ويتضمن متن الخطاب الشعرى تجارب معيشة من الحياة المصرية بسيطة وحقيقية، فيعتمد الشاعر بشكل اساسى على اللغة السهلة البسيطة القادرة على اقتحام القلوب دون معاناة، لنقل تجربته الشخصية داخل قصيدته بلا تكلف أو معاناة تضعه فى حيز المحاكاة، فالشاعر هنا له صوت خاص، ونبرة خاصة تنتمى إلى الشعرية الجديدة فى القصيد النثرى، بشكل عام، وتعد غضافة لقصيدة العامية المصرية النثرية.
|
2 ج.م
ديوان يوحى لنا من البيت الأول أن لصاحبه عالمه الخاص وتقنياته المدهشة ولغته وتراكيبه التى يمكن للقارئ أن يقف أمامها طويلًا ليتأمل براعة الشاعر وقدرته الفائقة على استخدام آلته فى نحت نصوص هذا الديوان، فتقنية النص هنا تقنية مختلفة وجديدة ويمكن للقارئ البسيط أن يستشف من بين سطورها كيفية المزج بين ما هو واقع وما هو متخيل.
|
2 ج.م
فى هذه الرواية يضع الكاتب الجسد فى مواجهة مباشرة مع الواقع الاجتماعى الذى انتجه، ليكشف لنا عن أن الجسد هو حامل التاريخ الآخر الذى صمت عنه الواقع نفسه، فالواقع الذى نراه ونلمسه إن هو إلا رأس جبل الجليد، أما ما لا نراه منه فيتوارى فى الجسد الإنسانى، لذا يسائل الجسد الواقع محولًا غياه إلى غشكالية، مما يؤدى –جماليًا- إلى تحويل (الواقعية) ذاتها إلى قشرة خارجية واهية وممزقة.. هكذا، فمفهوم الواقع لم يعد يتطايق مع ما ادعت الواقعية بافتخار –عبرتاريخه كله- الإمساك به.. ومن ثم كانت الاهمية النسبية لهذه الرواية، فهى خطوة فى مشروع ثقافى بديل.
|
2 ج.م
إن نصوص هذا الديوان شديدة الثراء عى مستوى التصوير أولًا، وعلى مستوى التركيب اللغوى ثانيًا، وعلى مستوى الأداء بما يبثه من طاقات فنية وجمالية شديدة الدلالة ثالثًا، وهى نصوص تؤكد بقوة تجربة الشاعر وخبراته الشعرية التى تضع فى مقدمة شعراء عصره. د. مصطفى الضبع
|
|
|
2 ج.م
هذه الحياة رنانة كعودك وهذا الطريق وهاج كصوتى أمسح قائمة الغبار وارفو أجوبة الحقيقة الحديقة مبتلة بالحنين، والعشب المتكسر من وطأة الليل.. تأخذه شاحنات المتاريس على هيئة الطير كانت اجوبتى وعلى هيئة الطير كان الانعتاق
|
2 ج.م
إنه عالم القرية، كما يمكن لكفل أن يراه.. حيث منظور (الراوى- الطفل) هو منظور المرآة؛ إذ يعكس ما يراه دونما تعليق فى لغة شفافة، أو مرآوية: تمثيلية (تمثل العالم المروى عنه- هو نفسه- دونما تأويل)، كما يتكئ على الدلالة التى تتمحور حول الموقع (الهامشى) حيث تحتله البراءة التى يمثلها فى عالم القرية بقيمة العتيقة ووحشيته ولا إنسانيته. هذا وقد حاول المؤلف عبر (منظور الراوى- الطفل) تجاوز الرواية التقليدية بنسقيتها المعهودة (الحبكة، وحدة الشخصية، الاستمرارية والتنامى، التماسك والترابط...إلخ) مشتغلًا على الانفصال أو التشظى والتبعثر)، مما جعل الرواية تنفتح على عالم التناقضات وتنبنى على المفارقات- عوضًا عن الإستعارة، مما أضفى على السرد حيوية فائقة.
|
2 ج.م
يعكس هذا الديوان قدرة الشاعر على إحداث نوع من التوازن الخلاق، الذى يجعل من النص أفقًا متفتحًا، كما يتيج للنص إمكانية قبول مجمل الرؤى والتصورات المتنوعة والمختلفة، ويثير الديوان مجموعة من الإشكاليات المتوعة التى تطرحها القصيدة الجديدة فى شعر الفصحى بشكل خاص، وهذه الإشكالية ربما تعود إلى الرغبة العارمة فى التجريب، واختبار الأدوات الفنية، بما لا يؤدى فى النهاية إلى غعادة انتاج مجمل الرؤى القديمة التى قدمها شعراء الحداثة فى الشعر العربى. فالشاعر اعتمد على تقديم معنى شعرى مغاير محاولًا ابتكار بلاغته الخاصة وإيقاعه.
|
2 ج.م
تنتمى الرواية غلى تيار الرواية الجديدة، حيث التجريب فى ابنية السرد، وتشظى التتابع الزمنى وتداخلات الازمنة والعوالم، منذ بداية النص تتجلى شعرية الأداء السردى عبر تكثيف اللغة ودقة الأداء اللغوى، ووعى واضح بجماليات التشكيل السردى، فتتداخل الأزمنة ويتشظى زمن السرد ويتخلق الزمن السردى، فى يناء هذيانى، وثمة تناصات فى مواقف النفرى ضمن بنية سردية حداثية، وإيقاع سردى سريع.
|
|