حواديت الإنسان الأول

وطنى..

أحببتك يا وطنى..

من يوم ما ركبت حصان أحلامى

وقعت فى عرضك،

وأنا مرمى ف حضنك.

وطنى!

عش سلامتى وراحتى

مش كوابيسى..

فى نومتى وقومتى،

وعذابى وحرقة أعصابى..

حتى.. فى الجمعة أجازتى!!

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

باب للدخول

2 ج.م

وجاء وقت الميلاد، البداية، قلب الوطن يعود للنبض من جديد، يبدو أننا على وشك الانتهاء، والشاشة الكبيرة فى الميدان تعلن قرار التنحى، أصرخ وآخذ حجرى وأهرول لأول الصفوف كى أرى تلك اللحظة التاريخية، أضع الحجر وأقف عليه، أبدو عليًا وطويلاً وألمس السماء بيدى، وأمسك نجومها وأقبل قمرها، وملايين من البشر تتوافد عى الميدان، يتسلقون جيدى وحجرى كى يروا تلك اللحظة المصيرية من عمر الوطن، الفرعون يرحل خائفًا، لا يريد الظهور على الشاشة، الآن جاء دورى لأرفع رأسى.

باب للدخول

يد على كتف الميدان

2 ج.م

يأتى الأولاد فرادى،

يأنى الأولاد جماعات،

يأتى الأولاد كما الغيم السابح

فى الملكوت،

وفى قلب الميدان،

يرتكبون الحلم الواحد،

ويغنون،

ويحتفلون،

بأحمس أو مينا،

أو حتى بالفارس مار مينا،

أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس

يد على كتف الميدان
1234