الصفحة الرسمية
مسامرة جيدة لأرق طويل
آرنكا
بريطانيا وثورة 1919 المصرية
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
وكأنها ديمقراطية
المِلَلُ والنَّحَلُ
النهار الزين.. عادات الزواج فى سيناء
صخب الظل
الإلياذة هوميروس
90 فيلمًا مصريًا.. نظرة نقدية
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
الفن و ذاكرة المكان
أحمد عبود باشا والاقتصاد المصري
ليل يستريح على خشب النافذة
مريد
طريق العلماء
الموسيقى فى الاسلام
بغلة جدتى
بيكيت أو شرف الله
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
خدوش على جدار الحياة
الثورة الآن.. يوميات من ميدان التحرير
بنات قبلى
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 308
مطوية اعرف بلدك- أكتوبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 659
جنة الحيوان
انت بمكن تبقى غيرهم
فى اختلاف المعطيات
حد روحه دميلة جدًا
تشبهى فروع النبات
تشبهى الورد اللى فتح
لما كل الزرع مات
تشبهى الأرض العفية
جوة أحلام البنات
تشبهى الصوت اللى ساكن
حضن كل الأمنيات
أما الآن فوجب على أن استعد لتلك اللحظة، فأنظر إلى السماء الممتلئة ببقع السحب اللانهائية وأحلم أن يسقط كل هذا السطح الأزرق واللامحدود فى جوفى فنصير أنا والسماء كأننا واحدًا أو ان تبتلعنى هى وتحولنى لطائر نادر يرفرف فى لحمها وتحتى يتناثر الحصى وكأنه كواكب معتمة قد يسكنها بشريون أظننى كنت منهم يومًا..
ضوء
أذبت قطعًا من الضوء فى كأسها
من رشفة أولى أشعلت البحر بفيضها
وانتشت الستائر كما غنت سريرتها
على نغمات كفى
يالروعة الضياء
يعرينا، يطهرنا من غواية التخف
ذهب الى البحر ليلقى فيه صنارته وأيضًا همومه، إن هذا المخلوق عجيب، كل شئ فيه لا ينتهى؛ أمواجه أسماكه امتداده، يسع لكل شئ حتى الشمس تسقط فيه عند الغروب ثم تخرج منه فى الصباح، فهل لو ألقى فيه همومه سيتسع لها؟
قبل منك
كان وماله البدر لو غافل هلاله
وطل بدرى
ما انتظرشى
لما قطر العمر يمشى لمنتهاه
ياااااه على الأيام وياااااه
لما تدى فى وقت صعب
كنتى فين؟!!
جيتى نور
جيتى بدر
وجيتى ضى
شق عتمة ليل سئينى
وكان ما بينى وبين رصيف الحلم خطوة
وما اكتملشى