|
2 ج.م
هنا حيث أدركت أنك حلمى الذى يتكرر كل منام ولا يتحقق وأنى عشت حياتين دول لقائك يا أخت روحى ولم أر عينيك إلا هنا
|
2 ج.م
سفرى طويل وزادى مصر والثوار عاشق ترابك وواقف على البيبان زنهار نايم فى حضنك وسايب قلبى ع الساحة فلاح وفلاحة نايمين تحت خط النار
|
2 ج.م
ان كان فى يدك حبة قمح ثم حان حين ساعتك فشق فى التراب حفرة لها فسوف يجنى الشعب فى غد ثمارها... مليون سنبلة وسوف تحصد الذى بذرت أنت شهادة التاريخ لك من بعد غيبتك
|
|
2 ج.م
للظلمة والضوء مصدر واحد الضوء هو النور حين يستيقظ الظلمة هى النور حين يغفو هكذا تستيقظ الأوطان وهكذا تغفو
|
2 ج.م
يأتى الأولاد فرادى، يأنى الأولاد جماعات، يأتى الأولاد كما الغيم السابح فى الملكوت، وفى قلب الميدان، يرتكبون الحلم الواحد، ويغنون، ويحتفلون، بأحمس أو مينا، أو حتى بالفارس مار مينا، أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
|
2 ج.م
لا نا م الشباب ولا م الشهدا ولا بلطجى، فلول م البعدا ولا عشت محسوب ع السعدا طب ليه باخاف اروح التحرير؟ باسهر أفنّد واترافع وانوى اخطى، واتراجع عندى هواجس ودوافع ولا لاقى حاجة ولا تفسير لذا رضيت احكام غيرى والندل يرسم لى مصيرى واحط صابعى فى مناخيرى وارمى بلايا على المقادير
|
|
|
|
|