عطش الحمائم

ضاعت جذور دمى..

أين ارتحل؟ يا...

أو اين أحمد اشلائى وأرتحل

 

وكأن لى وطن..

كانت أنامله..

تعلم الناى..

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

انجيل الثورة وقرآنها

8 ج.م

هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..

وإذ يومض تسرى خلفه الومض..

فيمتد الشتاء من مركز الأرض..

ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!

وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..

لا يعرف ما البدء والانتهاء!

انجيل الثورة وقرآنها

كأعمى تقودنى قصبة الناى

3 ج.م

جدل بينى يأسر إصباحى

لا اقوى أنهض من فك الفجر

يمامى مرهون المًا

زقزقة عصافير النوم

أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة

تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب

عميقًا يدلف حزن المشهد

ينبلج أوارى حين يضج أناك

أراك؟

ارى قطا الموسيقا جناز نهار

أمشى خلفى

مكتومة دمعى

عرجاء النظرة

كأعمى تقودنى قصبة الناى

من بحر العرب إلى بحر الصين

3 ج.م

قال لى صديق ذات مرة

ما أن أصل إلى بلاد

حتى أقول

هذا هو الوطن النهائى

لكن ما إن تنقضى الأيام

التى لا تصل إلى اشهر

إلا بحبل واهن

من الضجر والغثيان

أغادر إلى بلاد أخرى

هكذا انفرط العمر

بحثًا عن الوطن والمكان

من بحر العرب إلى بحر الصين
123