الصفحة الرسمية
مسامرة جيدة لأرق طويل
الوزغة
ثورة مصر 1919.. دراسة تاريخية تحليلية
الصوت والصدى
الفلسفة الاسلامية الجانب الفكرى من الحضارة الاسلامية ج1
الفتح القسى فى الفتح القدسى
من فنون الغناء الشعبى المصرى
في الشعر الجاهلي
مختارات شعرية
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
الفن و ذاكرة المكان
مصر بعيون نسائية اوروبيه
حكايات من دفتر احوال
مريد
ما التكنولوجيا الحيوية؟
سفينة اغانينا الجميلة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
تاسو
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
عربى وسيارة وبينهما شط الماء المسحور
قبل يناير.. بعد يناير
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة العدد 283
مطوية اعرف بلدك يناير2022
مجلة قطر الندى العدد 578
فى الشعر الجاهلى
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق