الصفحة الرسمية
ديوان من اول وجديد
ورثة عائلة المطعني
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج1
مفهوم الحقيقة والتسامح عند جون لوك
وكأنها ديمقراطية
صبح الأعشى ج1
النظرة في المأثور الشعبى المصرى..
القصة القصيرة اطياف والوان
حكايات الشرق القديم
الفلم المصري الواقع والافاق
الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد على
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
الجمهورية الغائبة
لا تجرح الماء
ثلاثية الخروج
ترويض الطاقة
الحان برحيق الفراعنة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
الدائرة
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
الفاس × الراس
25 ميدان التحرير
أعمى بيقرا كتابه.. بتصرف
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة 355
مطوية اعرف بلدك- مارس 2021
مجلة قطر الندى العدد رقم 580
جنة الحيوان
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!